أحمد غراب: حادثة استبعاد منتخبنا من نهائيات كأس آسيا للناشئين أثارت الكثير من الشجون لدى الجمهور اليمني، وأثبتت بما لا يدع مجالا للشك أننا أكثر الشعوب استهلاكا لـ"نظرية المؤامرة"، وخصوصا ساعة القات.
أتفق مع القائلين إن هناك تعمدا واضحا في الاستبعاد من قبل الاتحاد الاسيوي لكرة القدم. ولا يُستبعد أن الأمر دُبِّر بليل؛ لكن ذلك لا ينفي أننا لا نستخدم عقولنا، خصوصا حينما نكون مقطوعين من شجرة في الاتحاد، وليس لنا أي ثقل فيه، ولا يوجد لنا أي ظهر مثل الآخرين الذين تجد منهم نائب رئيس الاتحاد مثلا.
الحادثة كشفت أن الاتحاد اليمني لكرة القدم، الذي لا ظهر له في الاتحاد الآسيوي، ينقصه الدهاء ويفتقد إلى الحكمة التي لو توفرت لما قرر أن يكون كالدبّور الذي زنَّ على خراب عشه، فتقدم بتظلم ضد منتخب له وزنه وثقله في الاتحاد الآسيوي، إن لم يكن رياضيا فاقتصاديا.
يعني، يا بني آدم، يوم ما تتقدم بتظلم رياضي، تقدَّمْ به ضد الصومال، ضد جيبوتي! أما أنك دباب صغير وتشتي تصادم لاكسز ألفين وسبعة فتلك قلة عقل!
تقدم أصحابنا باحتجاج بوجود لاعب إماراتي موقوف من التصفيات التي أقيمت في قطر؛ والمفروض –مثلا- أن "اللي بيته من زجاج ما يرميش الناس بالطوب"! يعني معك لاعب فوق السن القانونية، ولعبت به جميع المباريات، قل: "يا حيطة داريني!"، مش تروح تشارع الآخرين على شيء أنت نفسك واقع فيه!
وحتى لا تكون "نظرية المؤامرة" هي السبيل الأوحد لمداراة عجزنا وإهمالنا، وحتى لا يكون المسؤولون عن الرياضة في بلادنا عاطفيين أكثر من اللازم وغير مستوعبين للحيثيات القانونية التي يمكن أن يستثمرها الآخرون ضدهم، من المهم أن يتم التحقيق في الأمر.
تصوروا أن الرئيس المصري حسني مبارك فتح تحقيقا وبإشرافه الشخصي لمعرفة أسباب عدم تحقيق اللاعبين المصريين في بكين أي نتائج!
أتفق مع القائلين إن هناك تعمدا واضحا في الاستبعاد من قبل الاتحاد الاسيوي لكرة القدم. ولا يُستبعد أن الأمر دُبِّر بليل؛ لكن ذلك لا ينفي أننا لا نستخدم عقولنا، خصوصا حينما نكون مقطوعين من شجرة في الاتحاد، وليس لنا أي ثقل فيه، ولا يوجد لنا أي ظهر مثل الآخرين الذين تجد منهم نائب رئيس الاتحاد مثلا.
الحادثة كشفت أن الاتحاد اليمني لكرة القدم، الذي لا ظهر له في الاتحاد الآسيوي، ينقصه الدهاء ويفتقد إلى الحكمة التي لو توفرت لما قرر أن يكون كالدبّور الذي زنَّ على خراب عشه، فتقدم بتظلم ضد منتخب له وزنه وثقله في الاتحاد الآسيوي، إن لم يكن رياضيا فاقتصاديا.
يعني، يا بني آدم، يوم ما تتقدم بتظلم رياضي، تقدَّمْ به ضد الصومال، ضد جيبوتي! أما أنك دباب صغير وتشتي تصادم لاكسز ألفين وسبعة فتلك قلة عقل!
تقدم أصحابنا باحتجاج بوجود لاعب إماراتي موقوف من التصفيات التي أقيمت في قطر؛ والمفروض –مثلا- أن "اللي بيته من زجاج ما يرميش الناس بالطوب"! يعني معك لاعب فوق السن القانونية، ولعبت به جميع المباريات، قل: "يا حيطة داريني!"، مش تروح تشارع الآخرين على شيء أنت نفسك واقع فيه!
وحتى لا تكون "نظرية المؤامرة" هي السبيل الأوحد لمداراة عجزنا وإهمالنا، وحتى لا يكون المسؤولون عن الرياضة في بلادنا عاطفيين أكثر من اللازم وغير مستوعبين للحيثيات القانونية التي يمكن أن يستثمرها الآخرون ضدهم، من المهم أن يتم التحقيق في الأمر.
تصوروا أن الرئيس المصري حسني مبارك فتح تحقيقا وبإشرافه الشخصي لمعرفة أسباب عدم تحقيق اللاعبين المصريين في بكين أي نتائج!
كتبها عماد طاهر في 04:17 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: عماد طاهر
