اسرائيل تقصف قافلة سودانية محملة بالأسلحة إلى غزة

مارس 26th, 2009 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, ترجمات

 

 

 

هارتس 26/3/2009

 

 نقلا عن مصادر سودانية ومصادر في جيش الدفاع ، قام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف قافلة محملة بالأسلحة في السودان، كانت القافلة  في طريقها إلى غزة.

 

وحدث ذلك  في آخر يناير الماضي.

 

 

أذاعت الخبر محطة سي بي إس نيوز.

وقتل في القصف تسعة وثلاثون فردا كانوا يركبون سبعة عشر حافلة ، وجرح عدد آخر.

 

هذا وقد رفضت إسرائيل تأكيد الخبر.

 

صرح وزير المواصلات السوداني مبروك سليم:

 

" قُصفت شاحنات صغيرة وحرقت بالكامل، وقتل في هذه الضربة سودانيون وأريتيريون وإثيوبيون.

المزيد


إجلاء يهود اليمن إلى أمريكا

مارس 21st, 2009 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, ترجمات

 

 

 

 

 

 

 صحيفة يدعوت

 

يقوم اتحاد المراكز اليهودية في شمال أمريكا بإجلاء يهود اليمن من اليمن إلى أمريكا خلال أسبوعين.

 

وسيقومون بإجلاء مائة وعشرة يهودي  من مجموع الجالية البالغ عددهم 280 يهودي في اليمن.

 

وصرح الناطق باسم المركز اليهودي UJC  بأن نقل اليهود إلى أمريكا ليس هو الصحيح ، بل يجب ترحيلهم إلى إسرائيل.

 

وتتخوف الوكالة بأن منظمة ساطمر الحسيدية هي التي تقوم بالإشراف على رعايتهم ، وهي تعارض الصهيونية .

المزيد


الفتاة اليمنية التي ابهرت العالم في باريس

فبراير 9th, 2009 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, اليمن, ترجمات

المؤتمر نت - أردت أن أقرضها ريشتي لكي تستطيع أن تؙ?ي لنا قصتها وهذا بعد أن مرت بكابوس أثناء زواجها تختفي هناك رسالة أمل .نعم فنجود كان لديها قوة كبيرة لتتمرد على العادات التقليدية القاسية بعد أن أجبرت على الزواج من رجل في عمرالـ (30) سنة والذي تعرضت منه للاعتداء الجنسي والضرب .
- ترجمة عماد طاهر -
الفتاة اليمنية التي ابهرت العالم في باريس
أردت أن أقرضها ريشتي لكي تستطيع أن تحكي لنا قصتها وهذا بعد أن مرت بكابوس أثناء زواجها تختفي هناك رسالة أمل .نعم فنجود كان لديها قوة كبيرة لتتمرد على العادات التقليدية القاسية بعد أن أجبرت على الزواج من رجل في عمرالـ (30) سنة والذي تعرضت منه للاعتداء الجنسي والضرب .

ففي هذه المناسبة أود أن أعلن للقراء المهتمين بقصة نجود على هذه النافذة من صحيفة لوفيجارو عن قصة زواجها بالقوة ومن ثم طلاقها وهي في عمر الزهور (10) سنوات ورجوعها إلى المدرسة فالكتاب بعنوان “أنا نجود ذات العشر سنوات المطلقة” .

إنها أول فتاة يمنية امتلكت الشجاعة لتقول ( لا ) في بلد أكثر من نصف الفتيات يتزوجن قبل عمر الثامنة عشر وهي تحكي لنا مغامراتها البائسة لقد كسرت جدار الصمت وكسرت العادات ترى مما شجع فتيات في اليمن والسعودية ومصر وأفغانستان .

من الواضح جداً أنه من الصعب لفتاة صغيرة أن تحكي تجربتها الأليمة لذا فقد قمت بإصدار هذا الكتاب ليعبر عن رغبتها بذلك ومن أجل كتابة هذا الفصل توجب علي أن أقوم بثلاث زيارات لليمن .

حاولت أثناءها أن أتكيف مع عاداتها ورغباتها لقد تكلمنا كثيراً عنها لكن نادراً ما نكون مسرورين من عمل رسومات من اللعب بالأرجوحة للذهاب لأكل البيتزا أحياناً : لم تكتفي نجود بالأسئلة التي أطرحها عليها فهي نفسها التي التي كانت تريد أن تروي ما جرى لها وإثارة الحلم التي كانت تحلم به والرغبة الخاصة بها فجأة تخطر ذكرى لها ونحن خارجين من حوارات مطولة لتبحر بنا إلى عالمها الخاص لقد قرأت كتاب ( الأمير الصغير ) لأول مرة بعد أكثر من عشرين سنة من إصداره.

في المحكمة حيث امتلكت الشجاعة لتلجأ إلى الطلاق في أبريل 2008م حاولت أن أضع نفسي في شموخها ولو لمدة ساعة جلست القرفصاء في الباحة لألمح في مستواها الضجيج الحشد من ذهاب وإياب مستمر .

رجعنا سوياً إلى الوراء قليلاً من أجل أن نرى مدرستها القديمة وعمها وعائلتها وعمتها ( المرأة الثانية لأبيها التي شجعتها للذهاب إلى المحكمة ) في يوم من أيام الإقامة ذهبنا إلى قريتها التي ولدت فيها وفي الطريق كنا نغني أغاني للفنانة هيفاء نجمة موسيقى البوب اللبنانية المرغوبة لدى الشباب اليمني حين الوصول إلى الوجهة بعد ساعات طويلة في الطريق بللنا أرجلنا في بركة الخردجي بعد ذلك قمنا بزيارة منزل عائلة زوج نجود، فإذا كانت نجود قد ربحت يجب أن نتذكر أن هذا كان بفضل دعم مثالي من القضاة المتيقظين الذي أخذوا على عاتقهم هذه القضية من البداية وأيضاً بفضل مكافحة وصمود محاميتها ش

المزيد


رسالة إلى الرئيس ساركوزي مترجمة الى الفرنسية

يناير 31st, 2009 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, ترجمات

  

 

 

 

السيد الرئيس:

 

كم كان المشهد حزينا ومؤلما، إن لم نقل بذيئا ومخزيا، ونحن نراكم، أنتم القادة الأوروبيون، تتهافتون للمجيء إلى إسرائيل، لتهنئة وتشجيع هذا الكيان المجرم السفاح الذي “تفضل” من جانب واحد، بإعلان الكف عن إطلاق النارعلى أرض احتلها طيلة 42 سنة، أرض هي جزء لا يتجزأ من وطن اسمه فلسطين، سلب من شعبه بقوة الحديد والنار.

أنتم، السيد ساركوزي، رجل لا يكل أبدا من من الحديث عن الديمقراطية وحقوق الانسان، ورغم ذلك، لم تترددوا لحظة واحدة في الشد بحرارة  عميقة مصحوبة بابتسامة عريضة مبتهجة على يد الممقوت أولمرت، المتورط كما تعلمون في العديد من قضايا الرشوة والفساد.

أولمرت، الذي لا زالت يداه المجرمتان تسيلان بأنهار دماءآلاف اللبنانيين الأبرياء الذين مزقتهم قنابله الانشطارية تمزيقا منكرا، والذي أقدم بدون تهيب أو تردد على إعادة نفس المجازر الشنيعة في حق شعب غزة الشهيدة، أو بالأحرى، “كرنيكا” القرن الواحد والعشرين، حيث أمطرها طيرانه الغاشم بأكثر من ألف طن من مختلف أنواع القنابل الفتاكة، منها الانشطارية، ومنها الفسفورية، ومنها ذخيرة بالأورانيم المضعف.

 وقد كان مسك الختام، هو تجريبه لنوع جديد من القنابل المروعة، تتمتع بقدرة عالية على الإنفجار تسمى: 

DIME

أو ما معناه بالإنجليزية: “المعدن ذو الانفجار المكثف” المكون من خليط مادة “التونكستين”…

 هذه الأسلحة الحديثة المدمرة، إضافة إلى قوة إنفجارها، فإن مادة “التنكستون” تتبخر منها بسرعة فائقة لتنحصر ذبذبة الرجة في مكان لا يتعدى قطره عشرة أمتار، بحيث أن الأجساد البشرية  المصابة، تتطايرفي الحين إلى أشلاء صغيرة، أما الناجية منها، فإنها تصاب حتما بالسرطان…

نعم أيها الرئيس المتشدق دائما بالديمقراطية وحقوق الإنسان، أربعة أسابيع من قصف رهيب  جوي وأرضي وبحري، استمر دون  توقف 24 ساعة على 24 ، أسقط فيه 1000 طن من القنابل الجهنمية على مساحة 360 كلم مربع يعيش فيها مليون ونصف شخص. مساحة تساوي ربع  مساحة مدينة لندن التي تقدر ب 1620 كلم مربع، وتقل أربع مرات عن مساحة مدينة باريس.

قصف فظيع مهول كانت حصيلته الدموية قتل ما يزيد على 1200 شخص، منهم 410 طفل، و795 امرأة، والباقي من المدنيين العزل، مع جرح ما يفوق 6500  شخص، مع العلم أن حصيلة هذه المجزرة لن تتوقف عند هذا الحد ما دام عدد عديد من الجثث لا زالت مطمرة تحت الأنقاض، هذا بغض النظر عن الخسائر المادية التي تقدر بملياري دولار.

أما الكيان الصهيوني الإجرامي، فإلى حد الآن، لم يكشف لنا عن أية جثة  لمقاتلي حماس، ولم يظهر إعلامه أي أسير ينتمي لهذا الحزب، بل هو يتبجح بفم يسيل دما وصديدا، أنه أحرز إنتصارا باهرا، وما أجبنه وأسفه من انتصار دموي سافل ووضيع على ملائكة رضع، وصبيان في عمر الزهور، ونساء حوامل، وشيوخ وهنت فيهم العظام… انتصار الأنذال واللقطاء من علياء طياراتهم الأمريكية الصنع ف  16 ومن داخل مدرعاتهم المركابا الآمنة وبارجاتهم الحربية المطمئنة…

أما ما يسمونهم بالإرهابيين وحلفائهم، فلم يطلقوا سوى مآت من صواريخ القسام البدائية الصنع التي لم تخلف بالكاد سوى ثلاثين ضحية إسرائيلية وقف الغرب جميعه لها استنكارا وتنديدا، وكأنما قطرة دم إسرائيلية في شرعه، لن يمحوها بحر بأكمله من دماء عربية رخيصة ومتراخصة…

ورغم هذا، فقد هرعتم بكل تلقائية أيها الرئيس إلى تل أبيب لتعربوا لمجرميها عن تفهمكم العميق لما اقترفوه من مجازر ومحارق…

 

السيد الرئيس

 لقد آثرتم طيلة ثلاثة أسابيع غض طرفكم عن هذه المحرقة، أو بالأحرى، هذا الهولوكست (أستعمل هنا نفس المصطلح الذي يستعمله المثقفون اليهود الأمريكيون كي لا أنعت بمعاداة السامية، وراجعوا في هذا الصدد مقالات بيتر فالك وإلان باب).

السيد الرئيس

إن فرنسا التي أصبحت اليوم تتعاهد مع مجرمي الحرب وتشد بحرارة على أيادي القتلة الفجرة المقترفي لأبشع المناكر والجرائم ضد الإنسانية،  لايمكنها بعد اليوم أن تدعي أنها بلد الأنوار والحرية والعدالة والمساواة والأخوة…

إن “ديمقراطيتكم” لتقطر اليوم بدم آلاف الفلسطينيين الأبرياء على نحو مخز بشع يلعنه اللاعنون في الأرض وفي السماء…

وإن صمتكم قد جعل منكم بالتالي أيها الرئيس “الديمقراطي جدا” مجرم حرب تواطأ بصمته المتحيز المريب على إقتراف جريمة نكراء ضد الإنسانية جمعاء، سيما وأنكم كنتم على علم مسبق بالنوايا الصهيونية الهمجية.

لقد حرصتم بكل صفاقة على طمأنة هؤلاء السفاكين للدماء، معربين لهم بمعية أمثالكم المتواطئين من الزعماء الأوروبيين، خصوصا الإيطاليين منهم والألمان، والإسبان، والأنجليز، أنكم ستسخرون أساطيلكم الضخمة وطائراتكم النفاثة وجيوشكم المجيشة لوضع حد لتهريب الأسلحة إلى غزة. هذه الأسلحة التي تضر في نظركم بسلامة وأمن كيان متمسكن يلبس جلباب الضحية، بينما هو يتلقى في واضحة النهار بسخاء مدرار أحدث الأسلحة المتطورة في التقتيل والتحريق والشي والتدمير من دولكم الأوروبية الصديقة ومن حليفه الأبدي الولايات المتحدة الأمريكية… 

أسلحة رهيبة فتاكة من أبشع ما تفتقت عنه أدمغة الخبث البشري من أساليب جديدة في الإبادة الجماعية التي تعلمون أكثر من غيركم أنها محضورة دوليا، ولكنكم غضضتم عنها الطرف تزلفا وتوددا لأصدقائكم الصهاينة…

لقد أعطيتم لهذا الكيان الهمجي جميع الوسائل الممكنة لسحق شعب بأكمله وجعله يرزأ دائما تحت نير المستعمر الغاشم ، مستظلين  جميعكم بحقه فى الدفاع عن النفس.

وذهبت بكم الغطرسة إلى أبعد الحدود حين أردتم أن تقدموا لنا هذا الكيان القتال كنموذج للديمقراطية التي ينبغي أن نتخذها نحن مثالا وقدوة…

ألا بئس المشبه والمشبه به…

 

أما أهل غزة المسحوقين، فقد طوعت لكم نفسكم أن تحرموهم من حقهم المشروع في مواجهة المستعمر الباغي المتغطرس، علما بأن هذا الحق تقره جميع الشرائع السماوية وقوانين الأمم المتحدة.

إذن، بالنسبة إليكم أيها الرئيس، فإنه من غير المنطق أو المعقول أن يكون لأهل غزة هذا الحق المشروع في الدفاع عن النفس…

 

السيد الرئيس

 نحن نتوق إلى ديمقراطية حقيقية ليست على نمط الديمقراطية ” الإسرائيلية” أو نمط الديمقراطية التي تكيل بمكيالين..

بل نتوق إلى ديمقراطية وحضارة  تقران بأن “المتحضر حقا في كل مكان وزمان، هو ذاك الإنسان الصادق الذي يعترف إعترافا مطلقا بإنسانية الآخرين (1).

أين أنتم من كل هذا يا رئيس “بلد الانوار”؟

إني لأعطي الحق لنفسي بتذكيركم بأنه قبل ثورة 1789 بقرون عديدة، فإن “سيروس الأكبر”، باني الإمبراطورية الفارسية، إيران اليوم، كان أول من قد قام بصياغة وثيقة تدعو إلى (ضمان حقوق الإنسان وإلى التسامح الديني وحضر العبودية وحرية اختيار المهنة.

 نفس الوثيقة التي قامت الأمم المتحدة بترجمتها إلى جميع لغات العالم في سنة 1971 .

 

السيد الرئيس

لقد قمتم أنتم وزملاؤكم الأوروبيون بفرض حصار محكم على غزة طوال سنة ونصف لا لشيء، سوى لأن أهلها صوتوا بكل تلقائية وحرية لصالح حماس، وبما أن هذا التصويت لم يرق لكم ولم يكن في صالح إسرائيل والولايات المتحدة، فقد إرتأيتم أن ذلك يستلزم عقوبة ما، وهكذا قررتم أن تكون هذه العقوبة جماعية ومثالية…                                            

 

وهنا أسائلكم، مجرد مساءلة:

ألا يذكركم هذا بالمناهج التي اعتمدها النازيون في حربهم والتي لا زلتم تتباكون على بشاعتها بكل دموعكم السخية إلى اليوم؟

ولكن…

رغم كل هذه الهمجية الخرقاء، فإن غزة قد صمدت…

ورغم كل هذه البربرية الهوجاء، فإن غزة لم تستسلم…

ورغم كل هذه الفضاعات المنكرة، فإن حماس لم يبتر لها رأس ولم ينحني لها ظهر…

إن التشبث بالحياة وبالصبر لهو في حد ذاته نصر ساطع لحماس ولأهل غزة، وإنه ليعتبر قرع لطبول النهاية بالنسبة لمبارك و محمود عباس….

إن ذلك ليبشر بصمود أكبر وأعظم ضد المحتل المتعجرف، وإنه ليعطي الدليل على أن المقاومة بجميع فضائلها ستخرج من هذه المأساة الإنسانية أكثر قوة وأشد ترابطا.

من أجل ذلك، نؤكد لكم أيها الرئيس “الديمقراطي جدا” بأن دعمكم اللامشروط للكيان الصهيوني المجرم قد ساهم من حيث لا تدرون، في رأب الصدع بين السنة والشيعة والمسيحيين، بحيث أنه جعل من نصر الله وهنية، بطلان بارزان في عيون العالم العربي والإسلامي…

وداعا إذن لبن لادن وللظواهري والقاعدة…

نعم… كم من نقمة في طيها نعمة…

 

السيد الرئيس

أذكركم من باب الذكرى التي تنفع المؤمنين، ، بأنكم أنتم وزملاؤكم الزعماء الأوروبيون، وأختص منهم بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، بأنه على غرار الكيان الصهيوني الدموي، فقد شيدتم أمبراطورياتكم بفضل العدد الهائل من المحارق والمجازر والهولوكستات…

فهذه ألمانيا أبادت ما بين سنتي 1904 و 1907شعب “الهيريروس” برمته في الجنوب الغربي الإفريقي الذي يسمى بناميمبيا اليوم، مدشنة بذلك أول الجرائم الجماعية النكراء في القرن العشرين التي ستكون فيما بعد نموذجا لمحرقة اليهود أيام ألمانيا النازية.

أما بلدكم أنتم، “بلد الأنوار والإنسانية والحضارة”، فحدث عن البحر ولا حرج….

كم قتلتم في الهند الصينية وفي سوريا والجزائر والمغرب وتونس وإفريقيا السوداء؟… والقائمة طويلة وعريضة لا تنتهي بما ذكرت…

ومذا نقول في الإبادة الجماعية التي ارتكبت من طرف إسبانيا على يد كريستوف كلومبس في حق شعوب القارة الأمريكية، و فى الريف المغربي الذي استعمل فيه المستعمر الإسباني وحليفه الفرنسي جميع أنواع الغازات السامة لسحق الثورة التي قادها المجاهد عبد الكريم الخطابي؟

ومذا عن المجازر التي ارتكبتها إيطاليا في حق الشعب الليبي الأعزل؟

ومذا عن بواخركم الحاملة للزنوج من إفريقيا وإعادة إقرار المتاجرة في الرقيق من طرف نابوليون بونابارت؟

ومذا عن الولايات المتحدة الأمريكية التي أقامت دولتها على الإبادة الجماعية لشعوب الهنود الحمر؟

 

السيد الرئيس

طوال مقامكم في الشرق الأوسط، لم تصدر منكم أية كلمة تلمح ولو مجرد تلميح إلى استرجاع الفلسطينيين لأراضيهم.

ولم تهمسوا ولو مجرد همس حول حائط العار الذي بنته إسرائيل والذي أدانته المحكمة الدولية بلاهاي….

طوال مقامكم هناك، لم تنبسوا ولو ببنت شفة حول الإستيطان الجديد ل450.000 يهودي في الضفة الغربية ضدا على معاهدات أوسلو، ولا عن حملة التهويد الزاحفة نحو مدينتي القدس والخليل…

نعم، طوال مقامكم هناك، لم تشيروا ولو مجرد إشارة إلى السجناء الفلسطينيين القابعين في سجون إسرائيل والمقدر عددهم بتسعة آلاف شخص يوجد من بينهم مآت الأطفال والنساء…

ولم تثيروا ولو في جملة و

المزيد


القات يغزو الولايات المتحدة الأمريكية

يناير 5th, 2009 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, ترجمات

 
المؤتمر نت - في أوساط جاليات اليمن وأثيوبيا هناك مجموعة من الأصدقاء يتجمعون بعد انتهاء العمل في مكان لمضغ ورق القات المجفف وقبل الذهاب إلى بيوتهم ليلتقوا بزوجاتهم وأبنائهم في الليل يتناولون مشروب الصودا على طاولة خشبية دائرية بين تلال خضراء من النباتات التي لها تأثير مخدر خفيف . -ترجمة- عماد طاهر -
القات يغزو الولايات المتحدة الأمريكية
في أوساط جاليات اليمن وأثيوبيا هناك مجموعة من الأصدقاء يتجمعون بعد انتهاء العمل في مكان لمضغ ورق القات المجفف وقبل الذهاب إلى بيوتهم ليلتقوا بزوجاتهم وأبنائهم في الليل يتناولون مشروب الصودا على طاولة خشبية دائرية بين تلال خضراء من النباتات التي لها تأثير مخدر خفيف .

كلما زادت السماء قتامة كلما أصبح الحديث ساخناً من الدين إلى العمل إلى السياسة لقد توقف أحدهم وتحول من مقعده قائلاً ( أنظر أنها ورق خضراء ) شارحاً أنها تعمل على زيادة حدة النقاش بشكل غير عادي حيث يلم بعض الوريقات ويضعها في فمه .

منذ قرون مضت كانت هذه النبتة تعرف باسم “زهرة الفردوس” استخدمت بشكل قانوني في شرق إفريقيا وشبه الجزيرة العربية وبوصفها منشطات ومقويات اجتماعية لكن في الولايات المتحدة الأمريكية يعد القات من الأشياء غير القانونية لذلك تزايد الطلب على هذه النبتة في مدن عدة في أمريكا مثل واشنطن وسان ديجو شكل عاصفة وطنية صغيرة مما يؤدي إلى العمل على تطبيق القانون والذي يقود إلى اشتباكات بين ضباط مكافحة المخدرات والمهاجرين الذين يدافعون عن حقهم في مضغ القات كتقاليد قديمة لهم .

في السنوات القليلة الماضية شهدت مدينة سان دييجو الآهلة بالسكان الصوماليين إلقاء القبض على من يأتي بالقات على الصعيد الوطني ضبطت الجهات المختصة في موانئ الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية كميات كبيرة من القات تزيد عن (55) طن من القات مقارنة بالأعوام السابقة بـ(147) طن .

وفي الآونة الأخيرة انضمت ولاية كاليفورنيا و(27) ولاية أخرى والحكومة الفيدرالية إلى مكافحة خطر القات المخدر ويتوقع أن تعمل مقاطعة كولومبيا الشيء نفسه.

يقول عبد العزيز كاموس – رئيس مركز الموارد الأفريقية ( إنه موضوع بالغ الحساسية فبعض الناس ينظرون إليها نوع من أنواع المخدرات والبعض الأخر ينظر إليها كأنها نوع من أنواع المنبهات مثل القهوة يجب أن نفهم خلفيتها وما ورائها من مغزى في مجتمعنا ).

فزيادة الهجرة من بلدان مثل اليمن وإثيوبيا والصومال زاد من الصراع الثقافي هناك يقول أحد الإثيوبيين إننا جبلنا على هذه الطريقة ولا يمكن أن يقدر أحد على قطعه علينا.

وفي القرن الإفريقي وأجزاء من الشرق الأوسط يعد القات جزءً من الحياة العادية وغالباً ما يتم تناوله في

المزيد


مقتطفات من الصحف الاسرائيلية

ديسمبر 20th, 2008 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, ترجمات


(1) إسرائيل لا تملك القدرة لتدمير المفاعل النووي الإيراني

 يدعوت

صرح رئيس الأمن القومي الإسرائيلي السابق غيورا أيلند:

إن إسرائيل لا تملك من القدرات العسكرية ما يمكنها من تدمير المفاعل النووي الإيراني.

وكان يتحدث أمام مؤتمر الأمن القومي للدراسات في جامعة تل أبيب ، وأضاف :

” إسرائيل لا تستطيع هزيمة إيران بالعمل العسكري ، فكل ما يمكنها فعله هو تعطيل القدرات الإيرانية النووية لفترة محدودة، كما أن أي عملية ضد إيران ، لا بد أن يتم التنسيق لها مع أمريكا، إن أول الأخطار التي تواجه أي ضربة لإيران تكمن في الفشل ، ويتمثل ذلك في فشل ضرب الهدف المطلوب، وكذلك خطر المس بقدرات إسرائيل على الرد، كما أن إسرائيل تتحول إلى خانة المعتدي.

فإيران ليست هي العراق عام 1981، وليست سوريا عام 2007 ، إن أية ضربة لإيران ستثير ردود فعل عنيفة في المنطقة ، ويمكن أن تقوم إيران ليس فقط بضرب إسرائيل ، بل بضرب الأهداف الأمريكية أيضا ، كما أن أية ضربة إسرائيلية لإيران ستكون محدودة .

ويمكن أن تكون الضربة مؤثرة فيما بين عام 2009-2011 ، وهذا يستتبع أن تتخذ الحكومة المقبلة قرارا بهذا الشأن .

(2) إيران أكبر التحديات في التاريخ المعاصر

  جورسلم بوست

قال رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو أثناء لقائه الرئيس الفرنسي ساركوزي :

  إذا حصلت إيران على السلاح النووي ،  فإنها تُشكل أكبر الأخطار في هذا العصر وبخاصة حينما يملك نظامٌ رجعي أصولي سلاحا نوويا ، فإنها تكون أكبر العقبات في التاريخ التي يجب أن نتخطاها .

المزيد


مختارات من مواقع الصحف الإسرائيلية

ديسمبر 18th, 2008 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, ترجمات

مختارات من مواقع الصحف الإسرائيلية 18/12/3008

(1) إيران تستطيع ضرب أمريكا بالقنبلة النووية 

هارتس

قال إيهود باراك في محاضرة بمعهد الدراسات الإستراتيجية في جامعة تل أبيب :

” يجب على العالم أن يُجبر إيران أن تتخلى عن السلاح النووي، لأنها إذا امتلكت سلاحا نوويا مثل قنبلة هيروشيما، فإنها لن تتردد في أن تضعه في إحدى السفن الحربية مع المفجر وتطلقه على أمريكا.

(2) رئيس شاس يستعجل عملية عسكرية على غزة   

 يدعوت

قال إيلي يشاي رئيس حزب شاس ، بعد موجة الصواريخ ليلة الخميس 18/12/2008 ، وبعد أن أصاب أحد هذه الصواريخ مركزا للتسوق في سديروت :

“الإرهابيون يستهدفون التجمعات السكانية المحيطة بغزة، بينما يبقي زعماؤنا كأعمدة الملح والثلج لا يردون ، إن الإرهابيين يريدون ذبحنا ”

(3) 60% ممن فقدوا وظائفهم هذا الشهر هن من النساء   

جورسلم بوست

أشارت مصادر موثقة بأن عشرة آلاف موظف فقدوا وظائفهم خلال الشهر الفائت وأن 60% منهم من النساء.

المزيد


مختارات من الصحف العبرية لليوم الاربعاء

نوفمبر 25th, 2008 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, ترجمات

مختارات من الصحف العبرية يوم 25/11/2008

تحذير أمريكي لإسرائيل بعدم شن أي هجوم على إيران وغزة

نشرت صحيفة تايم نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن أمريكا حذرت إسرائيل من القيام بضرب المفاعل النووي الإيراني وشن عملية واسعة على غزة ، بعد أن علمت من مصادر إسرائيلية بأن هناك خطة لضرب إيران قبل موعد تسلُّم أوباما للرئاسة في 20/1/2009

وقد قام مبعوثٌ أمريكي بزيارة العاهل الأردني الملك عبد الله وطلب منه أن يطلب من حماس منع إطلاق الصواريخ .

وكان العاهل الأردني قد طلب من مشعل أن يوقف إطلاق الصواريخ من غزة ، وقد وافق مشعل على ذلك .

وكان أولمرت وباراك قد اجتمعا مع الملك عبد الله ، وقد طلب منهما ألا ينفذا عملية واسعة في غزة لأن علاقات إسرائيل بالأردن ومصر سوف تتضرر ، كما أن أية عملية في غزة سوف تعرض النظام الأردني للخطر .

استطلاع للرأي حول رفض الجنود إطاعة أوامر الانسحاب من الجولان

أشار استطلاع الرأي الذي أعدته كلية كنيرت بأن الذين سئلوا:

هل يجب على الجنود أن يطيعوا أوامر الانسحاب من الجولان نظير السلام ؟

67% قالوا نعم

33% قالوا لا

قال يودي ليبل أحد علماء كلية كنيرت :

هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها نسبة المؤيدين لرفض الجنود إطاعة الأوامر  33% وتصل إلى 41% وهي نسبة مرتفعة جدا تشير إلى تغلغل المتدينين .

وعند إجابتهم على سؤال : هل تؤيد الانسحاب من الجولان نظير السلام ؟

58%  لا

27% نعم

15 % موافقون بشروط

وعن سؤال تأثير الانسحاب من الجولان على الانتخابات القادمة ؟

54% نعم مؤثر ومؤثر جدا .

المزيد


يهود اليمن والحوثيون

أكتوبر 13th, 2008 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, اليمن, ترجمات

 

لو اورين لو جور الفرنسية ـ ترجمة عماد طاهر، نيوزيمن:

لقد فر حوالي ستين من يهود قرية سالم التي تقع شمال البلاد وذلك بسبب تهديدات مجموعة من المتمردين الحوثيين فمنذ سنة ونصف لجأوا إلى صنعاء للهرب من التهديدات فبرغم التهديدات التي كانت تحيط بهم الا انهم رفضوا أن يغادروا بلادهم اليمن.
لقد تضرروا بالفعل عندما وصل الضرب إلى القرب منهم لقد واجه يحيى يوسف موسى ناس مقنعين وجهاً لوجه وسلموه رسالة لم تكن واضحة وفيها ” إذا لم تغادروا فوراً سوف نقوم باختطافكم ” فالحاخام الشاب اليمني نقل هذه الكلمات إلى حوالي ستين من يهود الحيدر ( وهو حي من مدينة سالم في محافظة صعدة ) وفي 23ساعة كان الجميع جاهز للمغادرة وأعطوهم شيوخ القبائل المحليين ست سيارات وتحركت القافلة من صعدة عاصمة المحافظة التي تقع على (240) كيلو متر شمال العاصمة إلى صنعاء وظلوا سنة ونصف ولم يعودوا إلى قريتهم.
فعندما قام الرجال المقنعين بأمرهم بمغادرة البلاد لم يتفاجأ يحيى يوسف موسى الذي يبلغ من العمر (27) عاماً بمضمون الكلام الذي قيل لهم سوى من التوقيت فقط ” كنا نظن أنهم سيعطوننا مهلة أسبوع لنحزم أمتعتنا ” وبعد ثلاثة أيام فقط اقترب منه الرجال المقنعون وسلموه رسالة أخرى فيها ” بعد المراقبة الدقيقة على يهود قرية الحيد اتضح لنا أنهم يعلمون في المقام الأول في خدمة الصهيونية العالمية التي تسعى إلى إفساد الناس وإبعادهم هن مبادئهم وقيمهم وأخلاقهم ودينهم والتي تهدف إلى نشر كل أنواع الرذائل في المجتمع “.
كانت هذه الرسالة مصحوبة بإنذار أخير وفيها أيضاً ” لن يستطيع احد على وجه البسيطة أن يساعدكم إذا وجدناكم هنا بعد انقضاء المهلة المحددة وقد كانت الرسالة موقعة باسم يحيى سعد الخضير – قائد أنصار الحوثي في قرية سالم – ولم يكن أمام يهود الحيد سوى عشرة أيام للخروج فالحوثيين هم قبيلة زيدية تقع في محافظة صعدة منخرطة في مواجهة مع الجيش اليمني منذ عام 2004م تتهم الرئيس اليمني بتحالفه مع الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لإسرائيل .
لقد قمت بإطلاع السلطات المحلية في صعدة بالتهديدات التي وجهت إلينا فقام مسئول بنقلنا إلى فندق مكثنا فيه شهر ” كان الحاخام يحكي هذا هو يرتدي ملابس يمنية تقليدية عبارة عن قميص أبيض وسترة سوداء كانت القصاصات السوداء الطويلة منقشة وما يميزهم عن غيرهم هو الزنار ( وهو شعر طويل في جانبي الرأس ) لقد كان الحراس مرابطين حول الفندق الذي كنا فيه وإذا أراد أحد منا الخروج يصطحب معه بعض رجال الأمن على أي حال ما زلنا أيضاً خائفين ولم نخرج أبداً .
وبعد انقضاء شهرين في صعدة نقل يهود قرية سالم إلى صنعاء فقد أرسل الرئيس علي عبد الله صالح طائرتين مروحيتين لتقلنا إلى العاصمة صنعاء وقد قمنا بشكر الرئيس صالح كثيراً بأنه نقلنا إلى العاصمة .
ومنذ (18) شهراً ما زال يهود قرية سالم مقيمين في (المدينة السياحية ) في صنعاء وهي مجمع سكني في صنعاء التي تستقبل أيضاً سياحاً من المنطقة فقد سكنوا في ست شقق وفرتها لهم الحكومة اليمنية ويحرس هذا المجمع رجال الأمن من كل المداخل لذلك شعرت هذه المجموعة من اليهود بالأمان .
يقول الحاخام ” إننا لا نريد الرجوع إلى صعدة إننا خائفون فهناك غابت الابتسامات عن وجوه أبنائنا “.
حتى وأن قال الرئيس بأن الحرب انتهت فنحن لا نريد العودة إلى هناك إننا لا نشعر بالأمان إلا في صنعاء فالحاخام لا يريد حتى الذهاب إلى ريدة وهي قرية تقع شمال صنعاء يسكنها أكثر من (500) يهودي.
يقول يحيى (إن رؤساء قبائل ريدة أسواء من رؤساء القبائل في صعدة أنها تسعى إلى المشاكل فالفرق الوحيد هو أن ريدة لا يجرؤون على مهاجمة اليهود لأن الحكومة حاضرة وكان يحيى يحكي، وزوجته تدخل الصالون وتحيي الرجال وتقبل أيدي النساء مرتين وهي تقول ( السلام عليكم )، لقد قام كبار السن من المسلمين يقومون بحمايتنا.
فعندما أجبر اليهود على الفرار من صعدة كان هذا نتيجة التوتر الذي ساد لعدة سنوات

المزيد


فرنسا وتضامنها المطلوب لحماية إسرائيل

سبتمبر 13th, 2008 كتبها عماد طاهر نشر في , اخبار, ترجمات

بقلم: رونو جيرارد، كبير المحررين في صحيفة لوفيغارو

 –(صحيفة لوفيغارو الفرنسية – ترجمة: عماد طاهر)-

 

في خطابه الاحتفالي المهيب  الذي ألقاه أمام الكنيست الإسرائيلي، أوضح الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، بأن سياسة فرنسا تقتضي حماية إسرائيل بصورة واضحة. وقد انقسم خطابه إلى دعوتين:

 

الدعوة الأولى: تتضمن الدفاع عن كلّ ما يمس الدولة العبرية وتوجهاتها. وفي هذا الشأن لم يكتفِ نيكولا ساركوزي بإعلان رضاه وإعجابه بالأنموذج الصهيوني الذي استطاع أن يبني هذه الدولة الرائدة، والتي ولدت بعد ثلاث سنوات من اكتشاف العالم أنه شارف على تدمير وإنهاء الحركة اليهودية في أوربا. ومن هنا امتدح ساركوزي (القيم العالمية) التي كانت أساس الدولة الإسرائيلية، وقال بأن هذه القيم لا تخص جميع اليهود في العالم فقط، بل إنها تهم جميع البشر على الأرض. 

 

ومن أهم الأشياء التي يمكن التنويه لها هو أن الرئيس لفت الانتباه إلى النتيجة الإستراتيجية التي تعتبر وكأنها خلاصة السياسة الخارجية الفرنسية نحو إسرائيل: هي أن فرنسا لن تسمح أبداً بان يتعرض أمن إسرائيل ووجودها للخطر. وقال ساركوزي: إن من يدعو إلى محو إسرائيل من الخارطة، سوف يجد نفسه في مواجهة دائمة ومباشرة مع فرنسا، التي ستكون حجر عثرة في طريقه. وحتى يكون الأمر أكثر وضوحاً، أضاف الرئيس بأن فرنسا ليست متقبلة أبداً فكرة امتلاك إيران للأسلحة النووية.

 

ولكن في الدعوة الثانية، أصدر نيكولا ساركوزي نداء من القلب إلى جميع الإسرائيليين بأن يمتلكوا الشجاعة لإعطاء الفلسطينيين فرصة لبناء دولة قابلة للبقاء، وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا هو الشرط الوحيد في رأيه الذي يضمن سلامة إسرائيل على المدى الطويل. وظلّ يكرر ساركوزي الشعار أو الترنيمة القائلة: هناك مخاطر كبيرة تواجه السلام، ينبغي علينا إزاحتها عن الطريق، وأورد مثالاً على المصالحة الفرنسية الألمانية، وفي هذا السياق، دعا الرئيس الفرنسي الإسرائيليين بأن يلزموا الحجة وأن يظهروا مواقفهم الشجاعة في السلام كما يخطون الخطوات الجريئة في الحرب. وقال في الأخي

المزيد


التالي



المؤتمر نت

الصحوة نت

سبتمبر نت الوحدوي نت سبـأ نت رأي نيوز

كل المواقع اليمنية    والعالمية      ناس برس

نيوز يمن الشورى نت

الجزيرة نت

بـي بـي سـي سي إن إن إذاعة سوا إيلاف
مأرب برس نبأ نيوز العربية نت الشرق الأوسط الاشتراكي نت الميثاق نت مايو نيوز
بوابة اليمن

إذاعة صنعاء آفـاق الثورة نت أوبزرفر العربية شمسان نيوز عدن برس يمن جورنال الجمهورية نت إسلام أون لاين 14 أكتوبر صحيفة سبتمبر عدن نيوز الشفافية نيوز صحيفة الحياة يمن حر اليمن الجديد صحيفة الغد يمن بورتال يمن نيوز صحيفة النداء صحيفة الثوري يمن اوبزرفر يمن تايمز صحيفة الوسط صحيفة الأيام يمن ميرور تهامة توداي أخبار الساعة حضرموت نيوز حضرموت برس يمن برس أخبار اليوم صنعاء برس إرباك نت الحقيقة نت `صحيفة الوحدة صحيفة الطريق صحيفة البلاغ اليمن الآن صحيفة الأهالي الأمة نت عناوين ثقافية حضرموت اليوم هود أون لاين محافظة حضرموت الطيف صحيفة اللواء صحيفة الشارع موقع الحدث أسرار برس صحيفة المصدر يمن أون لاين المحرر نت اليمني الأميركي نت الأضواء نت مأرب نت الوطن الاليكترونية شبكة ايرين صحفيات بلا قيود الخليج الإماراتية القدس العربي الوطن السعودية الراية القطرية الشرق القطرية القبس الكويتية السياسة الكويتية عكاظ السعودية الاتحاد الإماراتية البيان الإماراتية شبوة برس موقع البديل ريف نيوز

شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكرا

لتصفحكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم